ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

الآية ٢٦ ثم نعت ذلك الإنسان فقال : الذي جعل مع الله إلها آخر فألقِياه في العذاب الشديد أي وصف، وذكر مع الله إلها آخر، وهو كقوله تعالى : ويجعلون لله البنات [ النحل : ٥٧ ] وقوله تعالى : وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا [ الزخرف : ١٩ ] أي قالوا، ووصفوا أنهم إناث، وإلا لا يملكون جعل ذلك حقيقة.
وقوله تعالى : فألقياه في العذاب الشديد وصف نار جهنم بالشدة لما أنه، لا انقطاع لها. وكل عذاب يُرجى انقطاعه في بعض الأزمان ففيه بعض الراحة، والله أعلم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية