ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

قوله تعالى ما يبدل القول لدي يعني لا يتخلف قولي إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ١ فلا تطعموا غفراني وقال الكلبي واختاره الفراء أن المعنى لا يكذب عندي ولا يغير القول عن وجهه لأني أعلم الغيب وما أنا بظلام للعبيد ليس المراد نفي مبالغة الظلم بل نفي أصل الظلم وإنما أورد صيغة المبالغة تعريضا للمخاطبين يعني أن الكافرين في الظلم كما في قوله تعالى أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون٥٠ ٢.

١ سورة النساء الآية ذ: ٤٨.
٢ سورة النور: الآية: ٥٠.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير