ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ (٦)
أَفَلَمْ يَنظُرُوآ حين كفروا بالبعث إِلَى السمآء فَوْقَهُمْ إلى آثار قدرة الله تعالى في خلق العالم كَيْفَ بنيناها رفعناها بغير عمد وزيناها بالنيرات وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ من فتوق وشقوق أي أنها سليمة من العيوب لافتق فيها ولا صداع ولا خلل

صفحة رقم 362

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية