ﭭﭮﭯﭰﭱ

تفسير المفردات : يفتنون : أي يحرقون، وأصل الفتن : إذابة الجوهر ليعرف غشه، فاستعمل في الإحراق والتعذيب.
سورة الذاريات
آيها ستون
هي مكية، نزلت بعد الأحقاف، ومناسبتها لما قبلها :
إنه قد ذكر في السورة السابقة البعث والجزاء والجنة والنار، وافتتح هذه بالقسم بأن ما وعدوا من ذلك صدق وأن الجزاء واقع.
إنه ذكر هناك إهلاك كثير من القرون على وجه الإجمال، وهنا ذكر ذلك على وجه التفصيل.
الإيضاح : ثم أجاب عن هذا السؤال وذكر أنه يكون يوم القيامة فقال :
يوم هم على النار يفتنون أي يوم الجزاء هو يوم نعذب الكفار وتقول لهم الخزنة :

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير