ﯲﯳﯴﯵﯶ

قوله : فقربه إليهم قال ألا تأكلون قدم إليهم الطعام وهو العجل المشوي وخاطبهم متلطفا متوددا ألا تأكلون عرض عليهم الطعام في ترغيب وتودد ليأكلوا، لكنهم لا يأكلون بطبيعتهم. فهم من الملائكة الأطهار الذين لا يأكلون ولا يشربون ولا يشتهون كما يشتهي الآدميون أولو الشهوات والغرائز.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير