(فقَرَّبه إليهم) من أدب الأنبياء تقريب الطعام للضيف،،لا أن تنقل الضيف من مكان لآخر.
وليد العاصمي
[الذاريات:٢٧]
[الذاريات:٢٧]
وليد العاصمي
لم يكن ضيوفه يحتاجون معه إلى الإذن في الأكل بل كان إذا قدم إليهم الطعام أكلوا وهؤلاء الضيوف لما امتنعوا من الأكل قال لهم " ألا تأكلون "
ابو حمزة الكناني
[الذاريات:٢٧]
[الذاريات:٢٧]
ابو حمزة الكناني
" ألا تأكلون " هذا عرض وتلطف في القول ، وهو أحسن من قوله كلوا أو مدوا أيديكم ، وهذا مما يعلم الناس بعقولهم حسنه ولطفه وبعضهم يلمح ببسم الله
ابو حمزة الكناني
[الذاريات:٢٧]
[الذاريات:٢٧]
ابو حمزة الكناني
فقربه إليهم " (١) قربه إليهم بنفسه (٢) ولم يأمر خادمه بذلك (٣) ولم ينقلهم من مجلسهم إلى موضع آخر ؛ بل جعل الطعام بين أيديهم ..
ابو حمزة الكناني
[الذاريات:٢٧]
[الذاريات:٢٧]
ابو حمزة الكناني
(فقَرَّبه إليهم) وهذا من تمام الإكرام للضيف بخلاف ما يطعمه العافي والسائل فإنه يدعى إلى مكان الطعام وفعله ﷺ يخالف فعلنا اليوم مع الضيوف
ابو حمزة الكناني
[الذاريات:٢٧]
[الذاريات:٢٧]
ابو حمزة الكناني
في الآية ترغيب في أن يكون أهل الإنسان -ومن يتولى شؤون بيته- حازمين، مستعدين لكل ما يراد منهم من الشؤون والقيام بمهمات البيت؛ فإن إبراهيم في الحال بادر إلى أهله، فوجد طعام ضيوفه حاضرًا لا يحوج إلا...
تفسير السعدي
[الذاريات:٢٧]
[الذاريات:٢٧]
تفسير السعدي