ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

إبراهيم والملائكة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ( ٣١ ) قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ ( ٣٢ ) لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ ( ٣٣ ) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ ( ٣٤ ) فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( ٣٥ ) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( ٣٦ ) وَتَرَكْنَا فِيهَا آَيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ
المفردات :
الخطب : الشأن الخطير الذي جئتم من أجله، سوى البشارة.
تمهيد :
هذه الآيات بقية قصة إبراهيم عليه السلام، والذين قسموا القرآن إلى ثلاثين جزءا راعوا الكمّ ولم يراعوا المعنى، ولذلك نجد أن قصة إبراهيم الخليل عليه السلام بدايتها في نهاية الجزء السادس والعشرين. ونهايتها في بداية الجزء السابع والعشرين.
وهنا يسأل إبراهيم الملائكة عن الأمر الخطير الذي أُرسلوا من أجله، فأخبروه أن الله أرسلهم ليهلكوا قوم لوط بحجارة من سجيل، بها علامة تدل على أنها أُعدت لإهلاكهم جزاء شذوذهم، ونكاح الذكور دون الإناث، حيث يستغنى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، وهذا أمر مخالف للفطرة، لذلك أهلكهم الله، تحذيرا وتخويفا لكل من يفعل ذلك العمل الأثيم.
التفسير :
٣١- قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ
أي : قال إبراهيم للملائكة : ما هو الأمر الجلل الذي أرسلتم بشأنه، غير البشارة بالغلام ؟
وجاء في سورة هود : فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ * إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ * يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آَتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ . ( هود : ٧٤-٧٦ ).
تمهيد :
هذه الآيات بقية قصة إبراهيم عليه السلام، والذين قسموا القرآن إلى ثلاثين جزءا راعوا الكمّ ولم يراعوا المعنى، ولذلك نجد أن قصة إبراهيم الخليل عليه السلام بدايتها في نهاية الجزء السادس والعشرين. ونهايتها في بداية الجزء السابع والعشرين.
وهنا يسأل إبراهيم الملائكة عن الأمر الخطير الذي أُرسلوا من أجله، فأخبروه أن الله أرسلهم ليهلكوا قوم لوط بحجارة من سجيل، بها علامة تدل على أنها أُعدت لإهلاكهم جزاء شذوذهم، ونكاح الذكور دون الإناث، حيث يستغنى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، وهذا أمر مخالف للفطرة، لذلك أهلكهم الله، تحذيرا وتخويفا لكل من يفعل ذلك العمل الأثيم.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير