ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

وجملة : قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا المرسلون مستأنفة جواباً عن سؤال مقدّر، كأنه قيل : فماذا قال إبراهيم بعد هذا القول من الملائكة ؟ والخطب : الشأن والقصة، والمعنى : فما شأنكم وما قصتكم أيها المرسلون من جهة الله، وما ذاك الأمر الذي لأجله أرسلكم سوى هذه البشارة ؟
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد أخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : فِي صَرَّةٍ قال : في صيحة فَصَكَّتْ وَجْهَهَا قال : لطمت. وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مّنَ المسلمين قال : لوط وابنتيه. وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : كانوا ثلاثة عشر.


فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية