ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ ﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ؛ أي قالَ إبراهيمُ : ما شَأنُكم وفيما أُرسِلتُم، قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ ؛ كافرِين لنُهلِكَهم بكُفرِهم وعمَلِهم الخبيثِ، أرادُوا بذلك قومَ لوطٍ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية