ﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

قوله : فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ المؤمنين هذه الآية تدل على بيان القدرة والاختيار، لأنه تعالى لما ميز المجرمَ عن المحسن يدل(١) على الاختيار وأيضاً فيها بيان أن بِبَركَة المحسن ينجو المسيء، فإن القرية ما دام فيها المؤمنون لم تَهْلَكْ. والضمير في «فِيهَا » عائد على القرية وهي معلومة وإن لم تكن مذكورة.
والمعنى : فأَخَرجْنا من كان في قُرَى قومِ لوط من المؤمنين، وذلك قوله : فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ الليل [ الحجر : ٦٥ ].

١ كذا في النسختين بلفظ المضارع وفي الرازي: دل وهو الأقرب..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية