ﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

فأخرجنا من كان فيها أي في قرى قوم لوط وإضمارها عدم سبق ذكرها لكونها معلوما بالسياق من المؤمنين بلوط عليه السلام وذلك قوله تعالى قالوا يعني الملائكة يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم (١)

١ سورة هود الآية: ٨١
.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير