ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (٤٦).
[٤٦] وَقَوْمَ نُوحٍ قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وخلف: (وَقَوْمِ) بخفض الميم عطفًا على (وَفِي ثَمُودَ)، وقرأ الباقون: بنصبها بمضمر (١)؛ أي: وأهلكنا قومَ نوح.
مِنْ قَبْلُ أي: من قبل إهلاك (٢) هؤلاء المذكورين.
إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ بالكفر والعصيان.
* * *
وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (٤٧).
[٤٧] وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ لقادرون.
* * *
وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ (٤٨).
[٤٨] وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا مَهَدْناها فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ نحن.
* * *
وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٤٩).
[٤٩] وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ صنفين ونوعين مختلفين، وهي إشارة إلى المتضادات والمتقابلات من الأشياء؛ كالليل والنهار، والشقاوة والسعادة، والهدى والضلالة، والسماء والأرض، والسواد والبياض،

(١) انظر: "التيسير" للداني (ص: ٢٠٣)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٢٣٤)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ٤٠٠)، و"معجم القراءات القرآنية" (٦/ ٢٤٨).
(٢) "إهلاك" زيادة من "ت".

صفحة رقم 410

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية