ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ ﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

قَوْلُهُ تَعَالَى: أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ ؛ معناهُ: يقولون إنَّ مُحَمَّداً اختَلَقَ القرآنَ من تَلقَاءِ نفسهِ، والتَّقَوُّلُ: تكلُّفُ القولِ، لا يستعمَلُ إلاَّ في الكَذِب، بل ليس كما يقولون.
بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ ؛ استكباراً. ثم ألزَمَهم الحجَّة فقال تعالى: فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ ؛ أي مثلِ القرآن في نَظْمِهِ وحُسنِ بنائهِ.
إِن كَانُواْ صَادِقِينَ ؛ أن مُحَمَّداً تَقَوَّلَهُ في نفسهِ، فإنَّ اللسانَ لسَانُهم وهم مُستَوُون في السِّربَةِ.

صفحة رقم 3613

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية