ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

ثم يهبط بهم درجة أخرى فيسألهم إن كانت لهم وسيلة للإستماع إلى مصدر التنزيل :
( أم لهم سلم يستمعون فيه ؟ فليأت مستمعهم بسلطان مبين ).
إن محمدا [ صلى الله عليه وسلم ] يقول لهم : إنه رسول يوحى إليه، وإن هذا القرآن يتنزل عليه من الملأ الأعلى. وهم يكذبونه فيما يقول. فهل لهم سلم يستمعون فيه، فيعلموا أن محمدا لا يوحى إليه، وأن الحق غير ما يقول ؟ :( فليأت مستمعهم بسلطان مبين ). أي ببرهان قوي يحمل في ذاته سلطانا على النفوس يلجئها إلى التصديق. وفي هذا تلميح إلى سلطان القرآن الذي يطالعهم في آياته وحججه، وهم يكابرون فيها ويعاندون !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير