هذه والله جملة عظيمة مؤثرة، لكنها لا تؤثر إلا على قلب لين كلين الزبد أو أشد، أما القلب القاسي فلا يهتم بها، تمر عليه وكأنه حجارة.

محمد بن صالح ابن عثيمين [الطور:٧]

طرقات علي باب التدبر سورة الطور آية 7

محمد علي يوسف [الطور:٧]

جبير بن مطعم رضي الله سمع النبي يقرأ بسورة الطور، فلما سمع: {إن عذاب ربك لواقع} فهم المعنى والمضمون، فقال: كاد قلبي أن يطير.

محمد الغرير [الطور:٧]

(إن عذاب ربك لواقع) كان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه إذا قراء هذه الآية يمرض فيعاد فهل قلوبنا تختلف عن قلبه

مجالس التدبر [الطور:٧]

(إن عذاب ربك لواقع )( ماله من دافع) إذا كان العذاب واقع وليس له دافع أليس الجدير بنا أن نخاف !!

محمد بن صالح ابن عثيمين [الطور:٧]

{إن عذاب ربك لواقع...} كل الخلق خاضع لقهر الله تعالى، ولا يملك أحد دفع شيء من أمره، فما أحرانا أن نتأدب معه ونلزم شرعه وهديه.

مجالس التدبر [الطور:٧]

( إن عذاب ربك لواقع ) هذا الخبر لو بثته القنوات الإخبارية لخفنا ولوجلنا من هوله وشدته ولكن قلوبنا ران عليها ما كسبت من ذنوب

مجالس التدبر [الطور:٧]

قرأ عمر { والطور } إلي قوله { إن عذاب ربك لواقع } فبكي ثم بكي , ثم مرض حتي عاده الناس من وجعه ذلك

مصحف تدبر المفصل [الطور:٧]