ﭼﭽﭾﭿﮀ

قوله: فأوحى : أي اللَّهُ، وإنْ لم يَجْرِ له ذِكْرٌ

صفحة رقم 87

لعدم اللَّبْس. وقوله: «ما أَوْحى» أُبْهِم تعظيماً له ورَفْعاً مِنْ شأنِه، وبه استدلَّ جمال الدين ابن مالك على أنه لا يُشْتَرَطُ في الصلة أَنْ تكونَ معهودة عند المخاطبِ. ومثلُه فَغَشِيَهُمْ مِّنَ اليم مَا غَشِيَهُمْ [طه: ٧٨]، إلاَّ أنَّ هذا الشرطَ هو المشهورُ عند النَّحْوِيين.

صفحة رقم 88

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية