ﭠﭡﭢﭣﭤ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣:أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله وما ينطق عن الهوى قال : ما ينطق عن هواه ! إن هو إلا وحي يوحى قال : يوحي الله إلى جبريل ويوحي جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم.



وأخرج ابن مردويه عن أبي الحمراء وحبة العرني قالا : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسد الأبواب التي في المسجد، فشق عليهم، قال حبة : إني لأنظر إلى حمزة بن عبد المطلب وهو تحت قطيفة حمراء وعيناه تذرفان، وهو يقول : أخرجت عمك وأبا بكر وعمر والعباس، وأسكنت ابن عمك ؟ فقال رجل يومئذ : ما يألوا يرفع ابن عمه، قال : فعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد شق عليهم، فدعا الصلاة جامعة، فلما اجتمعوا صعد المنبر فلم يسمع لرسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة قط كان أبلغ منها تمجيداً وتوحيداً، فلما فرغ قال : يا أيها الناس ما أنا سددتها ولا أنا فتحتها ولا أنا أخرجتكم وأسكنته، ثم قرأ والنجم إذا هوى ما ضلّ صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى .
وأخرج أحمد والطبراني والضياء عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :«ليدخلن الجنة بشفاعة رجل ليس بنبي مثل الحيين أو مثل أحد الحيين ربيعة ومضر » فقال رجل : يا رسول الله وما ربيعة من مضر ؟ قال :«إنما أقول ما أقول ».
وأخرج البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :«ما أخبرتكم أنه من عند الله فهو الذي لا شك فيه ».
وأخرج أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :«لا أقول إلا حقّاً، قال بعض أصحابه : فإنك تداعبنا يا رسول الله، قال : إني لا أقول إلا حقّاً ».
وأخرج الدارمي عن يحيى بن أبي كثير قال : كان جبريل ينزل بالسنّة كما ينزل بالقرآن.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية