ﰝﰞﰟﰠ

وأنه هو أمات وأحيا( ٤٤ )
هو وحده لا سواه إليه المنتهى، وله العقبى من حسن وسوآى، ويملك الممات والمحيا، فلا يقدر على الإحياء والإماتة إلا الله عز وجل- والقاتل إنما ينقض البنية الإنسانية، ويفرق أجزاءها، والموت الحاصل بذلك فعل الله تعالى على سبيل العادة في مثله فلا إشكال في الحصر(١)-.

١ ما بين العارضتين أورده الألوسي..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير