ﰝﰞﰟﰠ

وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا أي قضى أسباب الموت والحياة، ولا يقدر على ذلك غيره، وقيل : خلق نفس الموت والحياة، كما في قوله : خَلَقَ الموت والحياة [ الملك : ٢ ] وقيل : أمات الآباء وأحيى الأبناء، وقيل : أمات في الدنيا وأحيى للبعث، وقيل : المراد بهما : النوم واليقظة. وقال عطاء : أمات بعدله وأحيى بفضله، وقيل : أمات الكافر وأحيى المؤمن، كما في قوله : أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فأحييناه [ الأنعام : ١٢٢ ].

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية