ﮋﮌﮍﮎﮏ

وعلى مصارع الغابرين المكذبين بالنذر - بعد استعراض مظاهر المشيئة وآثارها في الأنفس والآفاق - يلقي بالإيقاع الأخير قويا عميقا عنيفا. كأنه صيحة الخطر قبيل الطامة الكبرى :
( هذا نذير من النذر الأولى. أزفت الآزفة. ليس لها من دون الله كاشفة )..
هذا الرسول الذي تتمارون في رسالته وفي نذارته. هذا نذير من النذر الأولى التي أعقبها ما أعقبها !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير