السجود في آخر سورة النجم
هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى ( ٥٦ ) أَزِفَتِ الْآَزِفَةُ ( ٥٧ ) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ ( ٥٨ ) أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ( ٥٩ ) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ ( ٦٠ ) وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ( ٦١ ) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ( ٦٢ )
تمهيد :
بعد هذا العرض الرائع لمظاهر القدرة الإلهية، وبعد أن بيَّن أن بيد الله الإحياء والإماتة، وأنه أهلك السابقين من المكذبين، وأن نعما واضحة للعيان لا يتشكك فيها منصف تحدث لجميع الناس، مبينا أن محمدا رسول مثل الرسل قبله الذين سبقوه، كإبراهيم وموسى وعيسى ونوح عليهم السلام، والقرآن مثل الصحف السابقة عليه، كالتوراة والإنجيل وصحف إبراهيم وموسى، وأن القيامة قد اقتربت، ومن الواجب العمل لها، لقد قابلتم القرآن الكريم بالإعراض والاستهزاء، ولم تقابلوه بالخشية والبكاء من خشية الله، وخوف عذاب الآخرة، حال كونكم معرضين عن رسالة الإسلام، فتداركوا الموقف، واسجدوا لله، عابدين له حق العبادة، ولا تعبدوا الأصنام والأوثان.
المفردات :
هذا نذير من النذر الأولى : إن محمدا صلى الله عليه وسلم بعض من أنذر من المنذرين الأولين، فهو كالرسل قبله أرسل إليكم كما أرسلوا إلى أقوامهم، أو هذا القرآن منذر لكم، من نوع الكتب الأولى التي أنذر بها الأنبياء.
التفسير :
٥٦- هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى .
هذا الرسول الذي تتمارون في رسالته وتتشككون نذير ضمن المنذرين الأولين الذين حذروا أقوامهم، من الكفر والتكذيب، ثم نزل الهلاك بالمكذبين، فقد غرق قوم نوح، وأهلك الله عادا وثمود.
أو أن القرآن رسالة السماء، تنذر المكذّبين، مثل التوراة والإنجيل وصحف إبراهيم وموسى.
تمهيد :
بعد هذا العرض الرائع لمظاهر القدرة الإلهية، وبعد أن بيَّن أن بيد الله الإحياء والإماتة، وأنه أهلك السابقين من المكذبين، وأن نعما واضحة للعيان لا يتشكك فيها منصف تحدث لجميع الناس، مبينا أن محمدا رسول مثل الرسل قبله الذين سبقوه، كإبراهيم وموسى وعيسى ونوح عليهم السلام، والقرآن مثل الصحف السابقة عليه، كالتوراة والإنجيل وصحف إبراهيم وموسى، وأن القيامة قد اقتربت، ومن الواجب العمل لها، لقد قابلتم القرآن الكريم بالإعراض والاستهزاء، ولم تقابلوه بالخشية والبكاء من خشية الله، وخوف عذاب الآخرة، حال كونكم معرضين عن رسالة الإسلام، فتداركوا الموقف، واسجدوا لله، عابدين له حق العبادة، ولا تعبدوا الأصنام والأوثان.
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة