ﮋﮌﮍﮎﮏ

قوله تعالى : هذا نذير من النذر الأولى ٥٦ أزفت الأزفة ٥٧ ليس لها من دون الله كاشفة ٥٨ أفمن هذا الحديث تعجبون ٥٩ وتضحكون ولا تبكون ٦٠ وأنتم سامدون٦١ فاسجدوا لله واعبدوا .
النذر، جمع نذير، وهو من الإنذار أي الإبلاغ ولا يكون إلا في التخويف(١) والمراد بالإشارة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فهو منذر من المنذرين أرسله الله للناس ليبلغهم دعوة الحق والتوحيد، ويحذرهم الشرك، والنكول عن دينه، أو الإعراض عن منهجه العظيم. وقيل : المراد بهذا، القرآن، فهو إنذار من جنس الإنذارات السابقة الأولى التي أنذر الله بها العباد. وقيل : هذا الذي أخبرتكم به من أخبار الأمم الماضية مما حل بهم من التدمير وسوء العقاب إنما هو تخويف لكم أن ينزل بكم ما نزل بهم.

١ مختار الصحاح ص ٦٥٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير