ﭮﭯﭰ

وهو بالأفق الأعلى بالجهة العليا من السماء ؛ فسدّ الأفق إلى المغرب. وكان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم في صورة آدمية ؛ فسأله أن يريه نفسه على صورته التي جبل عليها. فأراه نفسه مرتين : مرة في الأرض، ومرة في السماء. ولم يره أحد من الأنبياء على صورته التي خلق عليها إلا نبينا صلى الله عليه وسلم، وهذه المرة أولاها ؛ فخر مغشيا عليه. فنزل جبريل متمثلا في صورة آدمية وضمه إلى نفسه حتى أفاق وسكن روعه ؛ وذلك قوله تعالى : ثم دنا فتدلى

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير