ﭲﭳﭴ

ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فيه قولان :
أحدهما : أنه جبريل، قاله قتادة.
الثاني : أنه الرب، قاله ابن عباس.
وقوله فَتَدَلَّى فيه وجهان :
أحدهما : تعلق فيما بين العلو والسفل لأنه رآه منتصباً ورآه مرتفعاً ثم رآه متدلياً، قاله ابن بحر.
الثاني : معناه قرب، ومنه قوله تعالى : وَتُدلوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ أي تقربوها إليهم، وقال الشاعر :

أتيتك لا أدلي بقربى قريبة إليك ولكني بجودك واثق
وقيل فيه تقديم وتأخير، وتقديره : ثم تدلى فدنا، قاله ابن الأنباري.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية