ﭲﭳﭴ

قوله: فتدلى : التدلِّي: الامتداد من عُلُوٍّ إلى سُفْل، فَيُستعمل في القُرْب من العلوِّ، قاله الفراء وابن الأعرابي. وقال الهُذلي:

٤١٢٥ - تَدَلَّى علينا وهو زَرْقُ حَمامةٍ له طِحْلِبٌ في مُنْتهى القَيْظِ هامِدُ
وقال آخر:

صفحة رقم 85

٤١٢٦ - تَدَلَّى عليها بين سِبٍّ وخَيْطَةٍ ...............................
ويقال: «هو كالقِرِلَّى، إن رأى خيراً تدلَّى، وإن لم يَرَه تولَّى». واستوى قال مكي: «يقع للواحد، وأكثرُ ما يقع من اثنين، ولذلك جَعَل الفراء الضميرَ لاثنين».

صفحة رقم 86

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية