ﯬﯭﯮ

٣ )قصص ثمود :
كذبت ثمود بالنذر( ٢٣ )فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر( ٢٤ )أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر( ٢٥ )سيعلمون غدا من الكذاب الأشر( ٢٦ )إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر( ٢٧ )ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر( ٢٨ )فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر( ٢٩ )فكيف كان عذابي ونذر( ٣٠ )إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر( ٣١ )ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ( القمر : ٢٣ – ٣٢ ).
تفسير المفردات : بالنذر : أي بالرسل، وتكذيب صالح تكذيب لهم جميعا لاتفاقهم على أصول الشرائع.
المعنى الجملي : قص الله علينا قصص ثمود مع نبيها صالح، إذ قالوا : أنحن العدد الجم، والكثرة الساحقة، نتبع واحدا منا لا امتياز له عنا ؟ إنا إذا فعلنا ذلك لفي ضلال وبعد عن محجة الصواب، وإنه لكاذب فيما يدعيه من الوحي عن ربه، وما هو إلا بشر وليس بملك، فقال لهم ربهم، ستعلمون بعد حين قريب من الكذاب البطر ؟ وقد جعلنا ناقته فتنة واختبارا لهم، فأمرناه أن يخبرهم بأن ماء البئر يقسم بينها وبينهم، فلها يوم ولهم آخر، فما ارتضوا هذا وقام فاسقهم قدار وعقر الناقة فخرت صريعة، فجازاهم الله فأرسل عليهم العذاب فصاروا كالهشيم الذي يتفتت حين بناء حظيرة الماشية.
الإيضاح : كذبت ثمود بالنذر أي كذبت ثمود بنذر الله ورسله الذين بعثهم لخلقه، وهم وإن كذبوا صالحا فحسب، فإن تكذيبه تكذيب لهم جميعا، لاتفاقهم على الأصول العامة للتشريع، وهي التوحيد ومجيء الرسل واليوم الآخر.


المعنى الجملي : قص الله علينا قصص ثمود مع نبيها صالح، إذ قالوا : أنحن العدد الجم، والكثرة الساحقة، نتبع واحدا منا لا امتياز له عنا ؟ إنا إذا فعلنا ذلك لفي ضلال وبعد عن محجة الصواب، وإنه لكاذب فيما يدعيه من الوحي عن ربه، وما هو إلا بشر وليس بملك، فقال لهم ربهم، ستعلمون بعد حين قريب من الكذاب البطر ؟ وقد جعلنا ناقته فتنة واختبارا لهم، فأمرناه أن يخبرهم بأن ماء البئر يقسم بينها وبينهم، فلها يوم ولهم آخر، فما ارتضوا هذا وقام فاسقهم قدار وعقر الناقة فخرت صريعة، فجازاهم الله فأرسل عليهم العذاب فصاروا كالهشيم الذي يتفتت حين بناء حظيرة الماشية.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير