ﯬﯭﯮ

ثم يمضي إلى المشهد التالي في السياق وفي التاريخ :
كذبت ثمود بالنذر. فقالوا : أبشرا منا واحدا نتبعه ؟ إنا إذن لفي ضلال وسعر. أألقي الذكر عليه من بيننا ؟ بل هو كذاب أشر. سيعلمون غدا من الكذاب الأشر. إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر.
ونبئهم أن الماء قسمة بينهم، كل شرب محتضر. فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر. فكيف كان عذابي ونذر ؟ إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر.. ولقد يسرنا القرآن للذكر، فهل من مدكر ؟ )..
وثمود كانت القبيلة التي خلفت عادا في القوة والتمكين في جزيرة العرب.. كانت عاد في الجنوب وكانت ثمود في الشمال. وكذبت ثمود بالنذر كما كذبت عاد، غير معتبرة بمصرعها المشهور المعلوم في أنحاء الجزيرة.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير