ﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

وقوله : حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ أي : في هدايته تعالى لمن هداه وإضلاله لمن أضله، فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ يعني ١ : أي شيء تغني النذر عمن كتب الله عليه الشقاوة، وختم على قلبه ؟ فمن الذي يهديه من بعد الله ؟ وهذه الآية كقوله تعالى : قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ [ الأنعام : ١٤٩ ]، وكذا قوله تعالى : وَمَا تُغْنِي ٢ الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ [ يونس : ١٠١ ].

١ - (٥) في م، أ: "بمعنى"..
٢ - (٦) في م، أ: "فما تغني"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية