ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

وَقَوله: وَمَا أمرنَا إِلَّا وَاحِدَة يَعْنِي: إِلَّا مرّة وَاحِدَة.
وَقَوله: كلمح بالبصر أَي: كسرعة اللمح بالبصر فِي النّفُوذ والوقوع، وَفِي بعض التفاسير فِي قَوْله تَعَالَى: إِنَّا كل شَيْء خلقناه بِقدر أَي: جعلنَا لكل شَيْء مَا يصلح لَهُ، مثل ثِيَاب الرِّجَال للرِّجَال، وَثيَاب النِّسَاء للنِّسَاء، والسرج للْفرس، والإكاف للحمار، وَمَا أشبه ذَلِك، وَالْمعْنَى: أَي: قَدرنَا لكل شَيْء مَا يصلح لَهُ، ذكره

صفحة رقم 319

فَهَل من مدكر (٥١) وكل شَيْء فَعَلُوهُ فِي الزبر (٥٢) وكل صَغِير وكبير مستطر (٥٣) إِن الْمُتَّقِينَ فِي جنَّات ونهر (٥٤) فِي مقْعد صدق عِنْد مليك مقتدر ) بن فَارس فِي تَفْسِيره.

صفحة رقم 320

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية