ﭥﭦﭧﭨ

(وكل صغير وكبير مستطر) يقال: سطر يسطر سطراً كتب، وأسطر مثله، أي كل شيء من أعمال الخلق، أقوالهم وأفعالهم وما هو كائن، مسطور في اللوح المحفوظ صغيره وكبيره، وجليله وحقيره، قال ابن عمر: مسطور في الكتاب، ثم لما فرغ سبحانه من ذكر حال الأشقياء، ذكر حال السعداء فقال:

صفحة رقم 309

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية