ﮮﮯ

تفسير المفردات : المقربون : هم أرباب الحظوة والكرامة عند ربهم.
المعنى الجملي : حين تقع الواقعة ويجيء يوم القيامة لا تكذب نفس على الله فتنكره، إذ تحقق بالمعاينة وشهده كل أحد، أما في الدنيا فما أكثر النفوس المكذبة به، المنكرة له، لأنهم لم يذوقوا العذاب كما عاينه المعذبون في الآخرة.
ثم وصف هذه الواقعة بأنها تخفض أقواما وترفع آخرين، وأن الأرض حينئذ تزلزل فيندك ما عليها من جبال وأبنية، وأن الجبال تتفتت وتصير كالغبار المنتشر في الجو، وأن الناس إذ ذاك ينقسمون أفواجا ثلاثة : أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة والسابقون.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإيضاح : أولئك المقربون*في جنات النعيم أي أولئك المتصفون بذلك الوصف الجليل( السبق )هم الذين نالوا حظوة عند ربهم، وهم في جنات النعيم، يتمتعون فيها بما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.



الإيضاح : أولئك المقربون*في جنات النعيم أي أولئك المتصفون بذلك الوصف الجليل( السبق )هم الذين نالوا حظوة عند ربهم، وهم في جنات النعيم، يتمتعون فيها بما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
الإيضاح : أولئك المقربون*في جنات النعيم أي أولئك المتصفون بذلك الوصف الجليل( السبق )هم الذين نالوا حظوة عند ربهم، وهم في جنات النعيم، يتمتعون فيها بما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير