ﭑﭒﭓﭔ

يطوف عليهم ولدان للخدمة قيل غلمان ممن ينشأ للخدمة الجملة حال آخر من الضمير مخلدون أي لا يموتون ولا يهرمون ولا يتغيرون يبقون أبدا على شكل الولدان قال الفراء يقول العرب لمن كبر ولمن شمط أنه مخلد وقال ابن كيسان يعني ولدانا لا يحولون من حالة إلى حالة، وقال سعيد ابن جبير مقرطون يقال خلد جارية إذا خلاها بالخلد وهو القرط وقال الحسن هم أولاد أهل الدنيا لم يكن لهم حسنات فيثابوا عليها ولا سيآت فيعاقبوا عليها فهم خدم أهل الجنة وأخرج ابن المبارك وهناد والبيهقي عن ابن عمر قال إن أدنى أهل الجنة منزلا من يسعى عليه ألف خادم على عمل ليس عليه صاحبه وأخرج ابن أبي الدنيا عن أنس مرفوعا ( إن أسفل أهل الجنة أجمعين من يقوم على رأسه عشرة آلاف خادم ) وعن أبي هريرة عن أدنى أهل الجنة منزلة وليس فيها أدنى من يغدو ويروح عليه خمس آلاف خادم ليس منهم خادم
إلا ومعه ظرف ليس مع صاحبه

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير