ﮃﮄﮅ ﮇﮈﮉ ﮋﮌ

قوله: إِذَا وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُ إِذَا إما ظرف ليس فيه معنى الشرط، وعامله ليس لوقعتها كاذبة من حيث إنها تضمنت معنى النفي كأنه قيل: انتفى التكذيب وقت وقوعها، أو شرطية وجوابها محذوف تقديره يحصل كذا وكذا وهو العامل فيها، وقوله: (قامت القيامة) أي فالواقعة من جملة أسماء القيامة. قوله: لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا اللام بمعنى في على حذف مضاف، والمعنى: ليس نفس كاذبة توجد في وقت وقوعها. قوله: خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ خبر مبتدأ محذوف كما أفاده المفسر بقوله: (أي هي) الخ. قوله: (لخفض أقوام) الخ، أي حساً ومعنى: فأهل الجنة ترفعهم حساً ومعنى، وأهل النار تخفضهم كذلك، ونسبة الخفض والرفع إليها مجاز من إسناد الفعل لمحله وزمانه.

صفحة رقم 1488

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

أحمد بن محمد الصّاوي المالكي الخلوتي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية