ﮇﮈﮉ

لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ خَافِضَةٌ مجازها في الكلام الأول، ولو كانت في الكلام الثاني لنصبت قوله إذا وقعت الواقعة خافضةً رافعةً والعرب إذا كرروا الأخبار وأعادوها أخرجوها من النصب إلى الرفع فرفعوا، وفي آية أخرى كَلّاً إِنّها لَظَى نَزَّاعَةً للشِوّىَ تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلّى رفعت وقطعت من النصب إلى الرفع كأنك تخبر عنها، قال الراجز :

من يك ذا بتٍّ فهذا بَتِّي مقَيِّظٌ مُصَيِّفٌ مُشَتِّى
من ثُلّةٍ من نعجات ستِّ **

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير