ﭲﭳﭴﭵ

المعنى الجملي : بعد أن ذكر أن الناس يوم القيامة أصناف ثلاثة : سابقون وأصحاب ميمنة وأصحاب مشأمة – أعقب ذلك بذكر ما يتمتع به السابقون من النعيم في فرشهم وطعامهم وشرابهم ونسائهم وأحاديثهم التي تدل على صفاء النفس، وأدب الخلق، وسمو العقل.
الإيضاح : ثم ذكر السبب في متعتهم بكل هذا النعيم فقال :
جزاء بما كانوا يعملون أي جازاهم ربهم على ما عملوا، وأثابهم بما كسبوا في الدنيا، وزكوا به أنفسهم من صالح الأعمال، ونصبوا له بأداء فروض دينهم على أتم الوجوه وأكملها، فهم كانوا قوامين لليل، صوامين للنهار كانوا قليلا من الليل ما يهجعون( ١٧ )وبالأسحار هم يستغفرون( ١٨ )وفي أموالهم حق للسائل والمحروم ( الذاريات : ١٧ – ١٩ ).

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير