ﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

تفسير المفردات : لغوا : أي هراء لا خير فيه، ولا تأثيما : أي ما يقال حين سماعه وقعتم في الإثم.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر أن الناس يوم القيامة أصناف ثلاثة : سابقون وأصحاب ميمنة وأصحاب مشأمة – أعقب ذلك بذكر ما يتمتع به السابقون من النعيم في فرشهم وطعامهم وشرابهم ونسائهم وأحاديثهم التي تدل على صفاء النفس، وأدب الخلق، وسمو العقل.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإيضاح : وبعد أن وصف النساء وصف حديثهم حينئذ فقال :
لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما*إلا قيلا سلاما سلاما أي لا يسمعون اللغو الهراء من الحديث، ولا هجر القول وما تتقزز منه النفوس الراقية، ذات الأخلاق العالية، ولكن يسمعون أطيب السلام، وسامي الكلام، مما يستساغ كما قال سبحانه : تحيتهم فيها سلام ( إبراهيم : ٢٣ ).



الإيضاح : وبعد أن وصف النساء وصف حديثهم حينئذ فقال :
لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما*إلا قيلا سلاما سلاما أي لا يسمعون اللغو الهراء من الحديث، ولا هجر القول وما تتقزز منه النفوس الراقية، ذات الأخلاق العالية، ولكن يسمعون أطيب السلام، وسامي الكلام، مما يستساغ كما قال سبحانه : تحيتهم فيها سلام ( إبراهيم : ٢٣ ).
الإيضاح : وبعد أن وصف النساء وصف حديثهم حينئذ فقال :
لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما*إلا قيلا سلاما سلاما أي لا يسمعون اللغو الهراء من الحديث، ولا هجر القول وما تتقزز منه النفوس الراقية، ذات الأخلاق العالية، ولكن يسمعون أطيب السلام، وسامي الكلام، مما يستساغ كما قال سبحانه : تحيتهم فيها سلام ( إبراهيم : ٢٣ ).

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير