ﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

الآية ٢٥ وقوله تعالى : لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما هذا يرجع إلى وصف خمور أهل الجنة، أي ليس فيها الآفات التي تكون في خمور الدنيا من ذهاب العقل وقول اللغو والهذيان مثل ما يجري على ألسنتهم في الدنيا حين يشربون١ الخمور وما يأثمون به.
وذكر لهم هذه الخمور في الجنة لأن قوما يرغبون فيها، ويطلبونها بالامتناع عن شبهها في الدنيا من الخمور المحرمة، والله أعلم.

١ في الأصل و م: شربوا..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية