تمهيد :
تتحدث الآيات عن النعيم الذي يتمتع به السابقون، وأهم نعيم هو القرب من الله جل جلاله، وتفصيل ذلك فيما أعده لهم في الجنة من الأسرّة والولدان والطعام والشراب والنساء، والأحاديث الخالية من اللغو والفحش والإثم، مع إفشاء السلام بينهم.
المفردات :
لغوا : فاحشا أو ساقطا من القول.
تأثيما : حديثا قبيحا يأثم قائله.
التفسير :
٢٥، ٢٦- لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلاَ تَأْثِيمًا * إِلَّا قِيلاً سَلامًا سَلامًا .
إنهم يعيشون في وسط اجتماعي نظيف، فليس في أحاديث أهل الجنة، لغو. باطل. ولا تأثيم. ولا أحاديث تؤدي إلى ارتكاب الإثم والكذب، هم ذاكرون لله تمتعا وأنسا به، ليس في أحاديثهم ما لا فائدة فيه من اللغو، وليس في أحاديثهم الكذب أو الغيبة أو النميمة أو أي باطل من الكلام.
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة