وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين( ٢٧ )في سدر مخضود( ٢٨ )وطلح منضود( ٢٩ )وظل ممدود( ٣٠ )وماء مسكوب( ٣١ )وفاكهة كثيرة( ٣٢ )لا مقطوعة ولا ممنوعة( ٣٣ )وفرش مرفوعة( ٣٤ )إنا أنشأناهن إنشاء( ٣٥ )فجعلناهن أبكارا( ٣٦ )عربا أترابا( ٣٧ )لأصحاب اليمين( ٣٨ )ثلة من الأولين( ٣٩ )وثلة من الآخرين ( الواقعة : ٢٧ – ٤٠ ).
المعنى الجملي : بعد أن ذكر حال السابقين وبين ما لهم من نعيم مقيم، في جنات النعيم – أردف ذلك ذكر حال أصحاب اليمين، فبين أنهم في جنات يتخللها السدر المخضود، والموز المنضد بعضه فوق بعض، والفاكهة الكثيرة التي لا تنقطع أبدا، ولا تمتنع عنهم متى شاؤوا، وفيها فراش وثيرة مرتفعة عالية، ونساء حسان أبكار في سن واحدة.
الإيضاح : وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين أي وأصحاب اليمين هم الغاية في فخامة شأنهم، ورفعة قدرهم، وعلو منزلتهم ؟
وقد جاء هذا الأسلوب في كلام العرب لإفادة المبالغة في مدح أو ذم فيقولون فلان ما فلان.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر حال السابقين وبين ما لهم من نعيم مقيم، في جنات النعيم – أردف ذلك ذكر حال أصحاب اليمين، فبين أنهم في جنات يتخللها السدر المخضود، والموز المنضد بعضه فوق بعض، والفاكهة الكثيرة التي لا تنقطع أبدا، ولا تمتنع عنهم متى شاؤوا، وفيها فراش وثيرة مرتفعة عالية، ونساء حسان أبكار في سن واحدة.
تفسير المراغي
المراغي