ﮍﮎ

والطَّلْحُ : جمع الطلحةُ وهي العظيمةُ من العِضاه. وقيل : هي أم غَيْلان. قال مجاهد : ولكنَّ ثمرَها أَحْلى من العسل. وقيل : هو المَوْزُ. ومعنى مَنْضود أي : متراكبٌ. وفي التفسير : لا يُرى له ساقٌ مِنْ كثرةِ ثمرِه. وقرأ علي رضي الله عنه وعبد الله وجعفر بن محمد " وطَلْع " بالعين، ولمَّا قرأها علي رضي الله عنه قال : وما شَأْنُ الطَّلْح ؟ واستدلَّ بقولِه :
لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ [ ق : ١٠ ] فقيل له : أنُحَوِّلُها ؟ فقال : آيُ القرآنِ لا تُهاجُ اليومَ ولا تُحَوَّلُ. ويُرْوى عن ابن عباس مثلُه.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية