وعن ابن عباس أيضاً أنه قال: حصده: وقره من الحمل.
وقال عكرمة وقتادة هو الموقر الذي لا شوك فيه.
وقال الضحاك ومجاهد المخضود: الموقر.
وقال ابن جبير ثمره أعظم من القلال.
وقرأ علي بن أبي طالب " وطلع " بالعين.
وذكر أبو عبيدة أن الطلح: عند العرب شجر عظيم كثير الشوك.
قال الزجاج يجوز أن يكون في الجنة، وقد أزيل شوكه.
وأهل التفسير يقولون: الطلح: الموز، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد.
وهو قول أبي هريرة وأبي سعيد، فهذا مما يجوز أن يكون أهل اللغة قد غاب عنهم اسمه أنه الموز.
وقال مجاهد: كانوا يتعجبون من طلح " وج " فأعلمهم الله تعالى أن في الجنة طلحاً.
وأما في قراءة علي فإنه جعله من طلع النخيل بمنزلة لها طلع نفيد. ونفيد بمعنى منفود، ومعناه قد ضم بعضه إلى بعض.
قال قتادة: / قد ضمنه الحمل الورق.
الهداية الى بلوغ النهاية
أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي