ﮡﮢﮣ

المعنى الجملي : بعد أن ذكر حال السابقين وبين ما لهم من نعيم مقيم، في جنات النعيم – أردف ذلك ذكر حال أصحاب اليمين، فبين أنهم في جنات يتخللها السدر المخضود، والموز المنضد بعضه فوق بعض، والفاكهة الكثيرة التي لا تنقطع أبدا، ولا تمتنع عنهم متى شاؤوا، وفيها فراش وثيرة مرتفعة عالية، ونساء حسان أبكار في سن واحدة.
الإيضاح : وبعدئذ ذكر ما يمتعون به من النساء فقال :
إنا أنشأناهن إنشاء*فجعلناهن أبكارا*عربا أترابا*لأصحاب اليمين أي إنا أعددناهن نساء أبكارا متحببات إلى أزواجهن، إذ هن يحسن التبعل، كلهن في سن واحدة، لا تمتاز واحدة عن أخرى، وأعطيناهن لأصحاب اليمين.
وأعاد ذكر لأصحاب اليمين للتأكيد والتحقيق.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير