تفسير المفردات : تفسير المفردات : السموم : حر نار ينفذ في المسام، والحميم : الماء الشديد الحرارة، واليحموم : دخان أسود كما قال ابن عباس وابن زيد.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر زوجين من الأزواج الثلاثة، وبين ما يلقاه كل منهم من عز مقيم، وشرف عظيم، في جنات ونعيم، في جملة شؤونهم، في مآكلهم ومشاربهم وفرشهم وأزواجهم – أردف ذلك ذكر الزوج الثالث، وبين ما يلقاه من النكال والوبال وسوء الحال، فهو يتظلى في السموم، ويشرب ماء كالمهل يشوي الوجوه، ثم أعقبه بذكر السبب في هذا، بأنهم كانوا في دنياهم مترفين غارقين في ذنوبهم، منكرين هذا اليوم يوم الجزاء ؛ ثم أمره أن يخبرهم بأن هذا اليوم واقع حتما وأن مأكلهم سيكون من شجر الزقوم يملؤون منه بطونهم، ثم يشربون ولا يرتوون كالإبل الهيم، وهذا ما أعد لهم من كرم وحسن وفادة في هذا اليوم.
في سموم وحميم*وظل من يحموم*لا بارد ولا كريم أي هم في حر ينفذ في المسام، وماء متناه في الحرارة، وظل من دخان أسود، ليس بطيب الهبوب، ولا حسن المنظر، لأنه دخان من سعير جهنم يؤلم من يستظل به.
قال ابن جرير : العرب تتبع هذه اللفظة( الكريم )في النفي فيقولون هذا الطعام ليس بطيب ولا كريم، وهذا اللحم ليس بسمين ولا كريم، وهذه الدار ليست بواسعة ولا كريمة ا. هـ.
وذكر السموم والحميم ولم يذكر النار، إشارة بالأدنى إلى الأعلى، فإن هواءهم إذا كان سموما، وماءهم الذي يستغيثون به حميما، مع أن الهواء والماء من أبرد الأشياء وأنفعها، فما ظنك بنارهم، فكأنه قال : إن أبرد الأشياء لديهم أحرها، فما بالك بحالهم مع أحرها ؟.
ونحو الآية قوله تعالى : انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون( ٢٩ ) انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب( ٣٠ )لا ظليل ولا يغني من اللهب( ٣١ )إنها ترمي بشرر كالقصر( ٣٢ ) كأنه جمالات صفر ( ٣٣ ) ويل يومئذ للمكذبين ( المرسلات : ٢٩ – ٣٤ ).
والخلاصة : إن السموم تضر بهم فيعطشون، وتلتهم تارة أحشاءهم، فيشربون الماء فيقطع أمعاءهم، ويريدون الاستظلال بظل، فيكون ظل اليحموم.
الإيضاح : ثم فسر هذا المبهم بقوله :
في سموم وحميم*وظل من يحموم*لا بارد ولا كريم أي هم في حر ينفذ في المسام، وماء متناه في الحرارة، وظل من دخان أسود، ليس بطيب الهبوب، ولا حسن المنظر، لأنه دخان من سعير جهنم يؤلم من يستظل به.
قال ابن جرير : العرب تتبع هذه اللفظة( الكريم )في النفي فيقولون هذا الطعام ليس بطيب ولا كريم، وهذا اللحم ليس بسمين ولا كريم، وهذه الدار ليست بواسعة ولا كريمة ا. هـ.
وذكر السموم والحميم ولم يذكر النار، إشارة بالأدنى إلى الأعلى، فإن هواءهم إذا كان سموما، وماءهم الذي يستغيثون به حميما، مع أن الهواء والماء من أبرد الأشياء وأنفعها، فما ظنك بنارهم، فكأنه قال : إن أبرد الأشياء لديهم أحرها، فما بالك بحالهم مع أحرها ؟.
ونحو الآية قوله تعالى : انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون( ٢٩ ) انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب( ٣٠ )لا ظليل ولا يغني من اللهب( ٣١ )إنها ترمي بشرر كالقصر( ٣٢ ) كأنه جمالات صفر ( ٣٣ ) ويل يومئذ للمكذبين ( المرسلات : ٢٩ – ٣٤ ).
والخلاصة : إن السموم تضر بهم فيعطشون، وتلتهم تارة أحشاءهم، فيشربون الماء فيقطع أمعاءهم، ويريدون الاستظلال بظل، فيكون ظل اليحموم.
الإيضاح : ثم فسر هذا المبهم بقوله :
في سموم وحميم*وظل من يحموم*لا بارد ولا كريم أي هم في حر ينفذ في المسام، وماء متناه في الحرارة، وظل من دخان أسود، ليس بطيب الهبوب، ولا حسن المنظر، لأنه دخان من سعير جهنم يؤلم من يستظل به.
قال ابن جرير : العرب تتبع هذه اللفظة( الكريم )في النفي فيقولون هذا الطعام ليس بطيب ولا كريم، وهذا اللحم ليس بسمين ولا كريم، وهذه الدار ليست بواسعة ولا كريمة ا. هـ.
وذكر السموم والحميم ولم يذكر النار، إشارة بالأدنى إلى الأعلى، فإن هواءهم إذا كان سموما، وماءهم الذي يستغيثون به حميما، مع أن الهواء والماء من أبرد الأشياء وأنفعها، فما ظنك بنارهم، فكأنه قال : إن أبرد الأشياء لديهم أحرها، فما بالك بحالهم مع أحرها ؟.
ونحو الآية قوله تعالى : انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون( ٢٩ ) انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب( ٣٠ )لا ظليل ولا يغني من اللهب( ٣١ )إنها ترمي بشرر كالقصر( ٣٢ ) كأنه جمالات صفر ( ٣٣ ) ويل يومئذ للمكذبين ( المرسلات : ٢٩ – ٣٤ ).
والخلاصة : إن السموم تضر بهم فيعطشون، وتلتهم تارة أحشاءهم، فيشربون الماء فيقطع أمعاءهم، ويريدون الاستظلال بظل، فيكون ظل اليحموم.
تفسير المراغي
المراغي