ﯝﯞﯟ

تمهيد :
قسّمت السورة الناس يوم القيامة إلى ثلاثة أقسام، وتحدثت عن السابقين، وعن أصحاب اليمين، وهنا تتحدث عن الصنف الثالث وهم أصحاب الشمال، وتذكر أنواع العذاب الذي يلقونه.
المفردات :
السموم : حر نار ينفذ في المسام.
الحميم : الماء الشديد الحرارة.
التفسير :
٤٢- فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ .
السموم : ريح حارة تدخل في المسام، فتمرض أو تقتل.
قال الرازي :
والأولى أن يقال : هي هواء متعفن يتحرك من جانب إلى جانب، فإذا استنشق الإنسان منه، يفسد قلبه بسبب العفونة ويقتله.
وحميم : ماء متناه في الحرارة، قال تعالى : وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم. ( محمد : ١٥ ).
يحموم : دخان حار شديد السّواد.
لا بارد : لا هو بارد كسائر الظلال.
ولا كريم : ولا دافع أذى الحرّ لمن يأوي إليه، بل هو حار ضار.
مترفين : منعمين مقبلين على لذات أنفسهم، لا يلوون على شيء مما جاء به الرسل.
يصرون : يقيمون ولا يقلعون.
الحنث العظيم : الذنب الكبير، وهو الشرك بالله، وجعل الأوثان والأنداد أربابا من دون الله.
الميقات : ما وقّت به الشيء، والمراد به يوم القيامة، وسمي به لأنه وقّت به الدنيا.
شجر الزقوم : شجر ينبت في أصل الجحيم، كريه المنظر والرائحة.
الهيم : الإبل العطاش التي لا تُروى لداء يصيبها، فتشرب حتى تموت، أو تسقم سقما شديدا.
النزل : ما يقدّم للضيف إذا نزل تكرمة له.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير