نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤١:وهنا يصل بنا السياق إلى أصحاب الشمال - وهم أصحاب المشأمة الذين سبقت الإشارة إليهم في مطلع السورة :
وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال ؟ في سموم وحميم. وظل من يحموم. لا بارد ولا كريم. إنهم كانوا قبل ذلك مترفين. وكانوا يصرون على الحنث العظيم. وكانوا يقولون : أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون ؟ أو آباؤنا الأولون ؟ قل : إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم. ثم إنكم أيها الضالون المكذبون. لآكلون من شجر من زقوم. فمالئون منها البطون. فشاربون عليه من الحميم. فشاربون شرب الهيم. هذا نزلهم يوم الدين..
فلئن كان أصحاب اليمين في ظل ممدود وماء مسكوب.. فأصحاب الشمال ( في سموم وحميم وظل من يحموم، لا بارد ولا كريم ).. فالهواء شواظ ساخن ينفذ إلى المسام ويشوي الأجسام. والماء متناه في الحرارة لا يبرد ولا يروي. وهناك ظل ! ولكنه ( ظل من يحموم ).. ظل الدخان اللافح الخانق.. إنه ظل للسخرية والتهكم ظل( لا بارد ولا كريم ).. فهو ظل ساخن لا روح فيه ولا برد ؛ وهو كذلك كز لا يمنح وراده راحة ولا إنعاشا..
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤١:وهنا يصل بنا السياق إلى أصحاب الشمال - وهم أصحاب المشأمة الذين سبقت الإشارة إليهم في مطلع السورة :
وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال ؟ في سموم وحميم. وظل من يحموم. لا بارد ولا كريم. إنهم كانوا قبل ذلك مترفين. وكانوا يصرون على الحنث العظيم. وكانوا يقولون : أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون ؟ أو آباؤنا الأولون ؟ قل : إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم. ثم إنكم أيها الضالون المكذبون. لآكلون من شجر من زقوم. فمالئون منها البطون. فشاربون عليه من الحميم. فشاربون شرب الهيم. هذا نزلهم يوم الدين..
فلئن كان أصحاب اليمين في ظل ممدود وماء مسكوب.. فأصحاب الشمال ( في سموم وحميم وظل من يحموم، لا بارد ولا كريم ).. فالهواء شواظ ساخن ينفذ إلى المسام ويشوي الأجسام. والماء متناه في الحرارة لا يبرد ولا يروي. وهناك ظل ! ولكنه ( ظل من يحموم ).. ظل الدخان اللافح الخانق.. إنه ظل للسخرية والتهكم ظل( لا بارد ولا كريم ).. فهو ظل ساخن لا روح فيه ولا برد ؛ وهو كذلك كز لا يمنح وراده راحة ولا إنعاشا..