فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢).
[٤٢] فِي سَمُومٍ ريح حارة من النار تنفذ في المسام وَحَمِيمٍ ماء في غاية الحر.
...
وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣).
[٤٣] وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ دخان أسود.
...
لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (٤٤).
[٤٤] لَا بَارِدٍ كغيره من الظلال وَلَا كَرِيمٍ حسن.
...
إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ (٤٥).
[٤٥] إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ في الدنيا مُتْرَفِينَ منعَّمين.
...
وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ (٤٦).
[٤٦] وَكَانُوا يُصِرُّونَ يقيمون.
عَلَى الْحِنْثِ الذنب الْعَظِيمِ بجعل الشريك لله تعالى.
...
وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (٤٧).
[٤٧] وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ محشورون،
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب