تفسير المفردات : تحرثون : أي تبذرون حبه، وتعملون في أرضه.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر الأزواج الثلاثة، وبين مآل كل منها، وفصل ما يلقاه السابقون وأصحاب الميمنة من نعيم مقيم، وذكر ما يلقاه أصحاب المشأمة من عذاب لازب في حميم وغساق، وذكر أن ذلك إنما نالهم، لأنهم أشركوا بربهم وعبدوا معه غيره وكذبوا رسله، وأنكروا البعث والجزاء – أردف ذلك إقامة الأدلة على الألوهية من خلق ورزق لطعام وشراب، وأقام الدليل على البعث والجزاء، ثم أثبت الأصل الثالث وهو النبوة فيما بعد.
أفرأيتم ما تحرثون*ءأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون أي أخبروني عن الحرث الذي تحرثونه، ءأنتم تنبتونه أم نحن الذين ننبته ؟ أي ءأنتم تصيرونه زرعا أم نحن الذين نصيره كذلك ؟
وروي عن حجر المنذري أنه كان إذا قرأ : ءأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون وأمثالها يقول : بل أنت يا رب.
ثم أردف ذلك دليلا آخر في الرزق في المطعوم فقال :
أفرأيتم ما تحرثون*ءأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون أي أخبروني عن الحرث الذي تحرثونه، ءأنتم تنبتونه أم نحن الذين ننبته ؟ أي ءأنتم تصيرونه زرعا أم نحن الذين نصيره كذلك ؟
وروي عن حجر المنذري أنه كان إذا قرأ : ءأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون وأمثالها يقول : بل أنت يا رب.
ثم أردف ذلك دليلا آخر في الرزق في المطعوم فقال :
أفرأيتم ما تحرثون*ءأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون أي أخبروني عن الحرث الذي تحرثونه، ءأنتم تنبتونه أم نحن الذين ننبته ؟ أي ءأنتم تصيرونه زرعا أم نحن الذين نصيره كذلك ؟
وروي عن حجر المنذري أنه كان إذا قرأ : ءأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون وأمثالها يقول : بل أنت يا رب.
تفسير المراغي
المراغي