ﭞﭟﭠﭡ

تنزيل من رب العالمين ( ٨٠ )
وهذا الكتاب العزيز والذكر الحكيم هو تنزيل المولى المصلح المطاع خالق العوالم كلها ومربيها.
أو وصف بالمصدر لأنه ينزل منجما١ من بين سائر كتب الله تعالى فكأنه في نفسه تنزيل، ولذلك أجرى مجرى بعض أسمائه فقيل : جاء في التنزيل كذا ؛ ونطق به التنزيل.

١ - أي متفرقا آيات آيات، ولم ينزل جملة واحدة..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير