ﮉﮊﮋﮌﮍ

فأما إن كان المتوفي من المقربين فروح أما حرف شرط تقديره مهما يكن من شيء فالمتوفي إن كان من المقربين يعني السابقين الذين هم أفضل الأصناف الثلاثة المذكورة في صدر السورة فله روح مبتدأ خبره ظرف محذوف والجملة الظرفية جزاء للشرط والجملة الشرطية لمبتدأ محذوف والجملة الاسمية جزاء لشرط حذف بعد أن وأقيم جزاء الجزاء مقامه، يعني إن كان من المقربين وحذف الفاء كراهة توالي حرفي الشرط والجزاء أو اكتفى بالفاء الجزائية التي كانت في الجزاء للشرط الثاني قرأ يعقوب فروح بضم الراء والباقون بفتحها فمن قرأ بالضم، قال الحسن يخرج روحه في الريحان قال قتادة الروح الرحمة لأنها كالسبب لحياة المرحوم وقيل المراد به الحياة الدائمة ومن قرأ بالفتح فمعناه الفرح والراحة، كذا قال مجاهد وسعيد ابن جبير وقال الضحاك المغفرة والرحمة

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير