ﮥﮦﮧﮨﮩ

حرف ( ما ) في جملتي أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة. هو إما لأجل التنويه بالأولين والتهويل في أمر الآخرين، وإما للتعجيب في ما يكون أمرهما.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وكُنتُمْ أَزْواجًا ثَلَاثَةً ٧ فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ٨ وأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ٩ والسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ١٠ [ ٧ ـ ١٠ ]
الآيات هي استمرار وتعقيب على الآيات السابقة ؛ حيث تضمنت تصنيف الناس في يوم القيامة ثلاثة أصناف : أصحاب اليمين وهم المؤمنون الناجون، وأصحاب الشمال وهم الكفار المجرمون، والسابقون أصحاب الدرجات العالية من المؤمنين. وفي الآيات التالية تفصيل لحالة كل من الأصناف.


التفسير الحديث

عرض الكتاب
المؤلف

دروزة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير